عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما سالمناهن منذ حاربناهن ومن ترك شيئا منهن خيفة فليس منا .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح ،
ФАРУК писал(а):Ва алейкум салям ва рахматуллах!
Есть такой хадис:
Сообщается, что Абу Хурайра, да будет доволен им Аллах, сказал: «Посланник Аллаха, да благословит его Аллах и приветствует, сказал: "Мы не примирялись со (змеями) с тех пор, как начали воевать с ними, а тот, кто оставляет какую-нибудь из них из-за боязни, тот не из нас!"
عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
ما سالمناهن منذ حاربناهن ومن ترك شيئا منهن خيفة فليس منا .
قال الشيخ الألباني : حسن صحيح ،
Этот хадис достоверный, о чем сказали хафиз аль-Мунзири, шейх Ахмад Шакир, шейх аль-Албани и шейх Шуайб аль-Арнаут. См. "ат-Таргъиб" 4/68, "Муснад Ахмад" 3/328, "Сахих Абу Дауд" 5248, 5250.
ВаЛлаху а’лям!
http://xadis.wordpress.com
уа'аляйкум ас-Салям уа рахмату-Ллахи уа баракятух!Абу Мухаммад Ас-Саляфи писал(а):Ассаламу алейкум ва рахматуЛлахи ва баракатуху. Означает ли это, что является обязательным убивать змей?
24010 – حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ » نَهَى عَنْ قَتْلِ جُنَّانِ الْبُيُوتِ، إِلاَّ الأَبْتَرَ، وذو الطُّفْيَتَيْنِ، فَإِنَّهُمَا يَخْتَطِفَانِ »، أَوْ قَالَ: « يَطْمِسَانِ الأَبْصَارَ، وَيَطْرَحَانِ الْحَبَلَ مِنْ بُطُونِ النِّسَاءِ، وَمَنْ تَرَكَهُمَا فَلَيْسَ مِنَّا ».
تعليق شعيب الأرنؤوط : إسناده صحيح على شرط مسلم
شرح الحديث :
أمَر الإسلامُ بالرِّفقِ بالحيوانِ، ونهى عن قَتلِه عَبثًا أو من غير مصلحةٍ، ولكنَّه في الوقتِ ذاتِه حافَظَ على مَصالحِ النَّاسِ مِن الضَّررِ والأَذى، فأَمَر بقَتلِ الفَواسِقِ مِن الهَوامِ والحَيواناتِ. وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ سَعيدُ بنُ المسيَّبِ: «أنَّ امرأةً دخَلَتْ على عائِشةَ وبيَدِها عُكَّاٌز»، والعُكَّازُ: عَصًا في نِهايتِها حَديدةٌ يُستنَدُ إليها عند المَشيِ، والضَّميرُ في «يَدِها» يَحتمِلُ أنْ يَعودَ على عائشةَ رَضِي اللهُ عَنها، ويَحتمِلُ أنَ يَعودَ على المرأةِ، فقالَت إحداهما للأخرى: «ما هذا؟»، أي: ما السَّببُ في اتِّخاذِ العُكَّازِ؟ قيل: ولعلَّ سُؤالَها عنه أنَّه لَم تَكُنْ عادَةُ النِّساءِ أنْ يتَّخِذْنَه، فقالت: «لهذه الوزَغِ»، أي: لقَتلِها، والمرادُ بالوَزَغِ: سَوامُّ أبْرَصَ؛ «لأنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم حدَّثنا أنَّه لَم يَكنْ شيءٌ»، أي: مِن الدَّوابِّ، «إلَّا يُطفِئُ على إبراهيمَ»، أي: يُساعِدُ في إطفاءِ النَّارِ الَّتي أَلقاه قومُه فيها، «إلَّا هذه الدَّابَّةُ»، أي: الوزَغُ، وفي رِوايةٍ: «فإنَّها كانت تَنفُخُ عليه»، أي: تَزِيدُ مِن اشتعالِ النَّارِ، قالت: «فأَمَرَنا بقَتلِها»، أي: لاعتِدائِها على نبيِّ اللهِ، «ونَهى عن قَتلِ الجِنَّانِ»، جَمعُ جانٍّ، والمرادُ بها: الحيَّاتُ الَّتي تَكونُ في البيوتِ، وقيل: هي عِبارةٌ عن حَيَّةٍ صَغيرةٍ، وقيل: هي دَقيقةٌ بَيضاءُ، إلَّا نَوعَين مِن تلك الحيَّاتِ أمَر النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم بقَتلِهنَّ؛ «ذا الطُّفْيَتَين»، وهو الَّذي على ظَهرِه خطوطٌ بَيضاءُ، «والأَبتر»، وهو: المقطوعُ الذَّنَبِ، وقيل: الحيَّةُ قَصيرةُ الذَّنَبِ؛ «فإنَّهما يَطْمِسانِ البَصرَ»، أي: يَمحُوَانِه ويُسبِّبان العَمى، إمَّا بالنَّظرِ إليهما، وإمَّا بما يُحدِثانِه مِن لَسعٍ بالسُّمِّ، «ويُسقِطانِ ما في بُطونِ النِّساءِ»، أي: وكذلك بما يتَسبَّبون فيه من قَتلِ الجَنينِ وسُقوطِه مِن بَطنِ أمِّه؛ وذلك إمَّا بالخَوفِ مِنهما عند رُؤيتِهما أو بخاصِّيَّةِ السُّمِّيَّةِ فيهما. وفي الحديثِ: الأَمرُ بقَتلِ الوزَغِ والحيَّاتِ الضَّارَّةِ، وتَركِ ما ليس بضارٍّ .